عدد القراءات: 110

جدة: نجلاء الحربي 2018-12-27 12:06 AM     

أوضح تقرير إحصائي حديث صادر عن السجل الوطني المتخصص في رصد حالات الإيذاء والإهمال ضد الأطفال، المسجلة في القطاع الصحي خلال عام 1438/ 1439، أن أكثر المعتدين على الأطفال من ذوي القرابة، حيث أوضح أن الآباء والأمهات هم الشريحة الكبرى من المعتدين على أطفالهم.


كشف تقرير إحصائي حديث صادر عن السجل الوطني المتخصص في رصد حالات الإيذاء والإهمال ضد الأطفال المسجلة في القطاع الصحي خلال عام -1438 1439هـ عن أكثر المعتدين على الأطفال من جانب القرابة، حيث أوضح أن الآباء والأمهات هم الشريحة الكبرى من المعتدين على أطفالهم.

الإهمال يتصدر

بلغ عدد حالات الأطفال المعنفين من آبائهم 462 حالة، وتنوع هذا الاعتداء والعنف بين الجسدي والنفسي والإهمال، حيث شكل الاعتداء الجسدي 90 حالة، أما حالات الإيذاء النفسي من الوالدين ضد الأبناء فبلغ عددها 87 حالة، فيما يخص حالات الإهمال التي تعرض لها الأبناء من الوالدين بلغ عددها 219 حالة.

الاعتداء من الرعاة الآخرين

ركز التقرير على خصائص المعتدين جنسيا على الأطفال، حيث أوضح أن 66 حالة اعتداء جنسي تم رصدها وكان أغلب المتورطين فيها هم الرعاة الآخرون من غير الأقارب كالمعلمين والعمالة المنزلية وأصدقاء الأسرة وزوج الأم وزوجة الأب وكانت تلك الاعتداءات بنسبة 38 %.

الأطفال السعوديون أكثر تعرضا للإيذاء

أبان التقرير – الذي اطلعت «الوطن» على نسخة منه – أن الأطفال السعوديين شكلوا معظم حالات الإيذاء المسجلة في السجل الوطني حيث بلغ عددهم 588 طفلا بنسبة 87 % ويرجع السبب إلى أن فرق الحماية تتبع لمنشآت صحية حكومية وعسكرية، وفيما يخص الأطفال المقيمين بلغ عددهم 88 طفلا بنسبة 13 % وذلك لأنهم يلجؤون لقطاعات صحية خاصة، حيث كانت نسبة الذكور 46 % وبلغت نسبة الإناث 54 %.

الحالات الصحية للأطفال

كشف التقرير عن الحالات الصحية للأطفال قبل حدوث الإيذاء لهم، أن 419 حالة مسجلة كانت لأطفال متعافين بمعنى لم يكونون يعانون من إعاقات أو أمراض مزمنة، في المقابل تعرضت 21 حالة من الأطفال للإيذاء وهم مصابون بأمراض مزمنة و12 حالة لأطفال تعرضوا للإيذاء وهم معاقون جسديا وذهنيا، بينما سجلت 187 حالة لأطفال لم تذكر حالتهم الصحية قبل تعرضهم للإيذاء.

نظام لحماية الطفل

أكد الباحث الاجتماعي عبدالرحمن الحسن لـ»الوطن» أن حالات إيذاء الأطفال صدر فيها لائحة تنفيذية تضم نظاما خاصا لحماية الطفل وتشتمل هذه اللائحة على عدة بنود وضعت من خلالها عقوبات لمن يعرض الطفل للاعتداء، موضحا أن هناك آلية عمل لدى الجهات المختصة في رصد هذه الحالات خصوصا تلك التي يستقبلها القطاع الصحي. وبين أن الإيذاء قد يكون جسديا أو جنسيا أو عاطفيا، إضافة إلى إهمال الطفل واستغلاله من قبل أحد والديه أو الشخص الذي يشرف على رعايته، مشيرا إلى أن السجل الوطني لحالات إيذاء وإهمال الأطفال يعد أول سجل إلكتروني وطني لتسجيل هذا النوع من الحالات في المملكة، وتم إطلاقه تحت إشراف إدارة برنامج الأمان الأسري الوطني.

آلية عمل السجل الوطني

01 توثيق حالات إيذاء الطفل من قبل الفرق المعتمدة في القطاع الصحي

02 تصميم البرمجيات حيث يتيح هذا النظام لخمسة مستويات من المستخدمين الدخول والتعامل معه ضمن صلاحيات متباينة تشمل:

المسجل الوطني
مسجل القطاع
المسجل العام
المستخدم العام
الباحث

03 التحقق من الحالات

04 سرية وخصوصية المعلومات