أبها: سعيد آل ميلس 2016-11-09 11:45 PM
أكد والد طفل خميس مشيط المفقود منذ ولادته ظافر الشهراني أن الجثة المتحللة التي قدمتها له المستشفى ليست لابنه، مطالبا الجهات المختصة بكشف غموض القضية. وقال الشهراني لـ”الوطن” إن “القضية ما زالت تدور بين جهات التحقيق وصحة عسير، ومصير ابننا الذي فقدناه منذ إنجابه في مستشفى خميس مشيط المدني بتاريخ 27/ 8/ 1435 غامض، وآخر ما أبلغتني به هيئة التحقيق بخميس مشيط أنه سيتم استدعاء جميع المواليد الذين ولدوا في ذلك الشهر، وإخضاعهم لفحوص الحمض النوويD N A”. وأضاف أن “إمارة منطقة عسير وجهت أخيرا بإعادة التحقيق مع كل الأطباء والممرضات الذين تعاملوا مع الطفل أثناء ولادته حتى وفاته”، مشيرا إلى أنه إذا لم يكن الطفل الموجود في ثلاجة الموتى تابعا لأسرته، فمن تكون أسرته الحقيقية؟.
وأوضح الشهراني أن “المستشفى قدم لي جثة وزعموا أنها لابني، ولكني رفضتها لعدم وجود تقارب في الشبه بيني وبينها، ولأن الجثة تحللت أجزاء منها”، مشيرا إلى استغرابه من تلف الجثة رغم حفظها في ثلاجة الموتى. وتابع قائلا “عندما حضرت مع فريق الطب الشرعي، الذي كان يتعامل مع الجثة، كانت هناك أجزاء منها تتساقط في المشرحة بسبب تحللها، وهذا دليل على أنها لم تكن محفوظة في الثلاجة، وتم إحضارها من جهة غير معلومة”. وطالب الشهراني إمارة المنطقة بحسم القضية حتى يعرف مصير ابنه، مؤكدا أنه وزوجته يعيشان ما يزيد على العامين ونصف العام أوضاعا سيئة. وكانت “الوطن” نشرت تفاصيل القضية على مدى عامين، عندما توفي طفل بعد ولادته في أحد المستشفيات في خميس مشيط، وعند تسليم جثته لوالده رفض استلامها، معبرا عن شكوكه حولها، مما دفع المستشفى إلى إجراء تحليل الحمض النووي الذي أثبت أن الجثة لا تنتمي للمواطن.