عدد القراءات: 302
 في يوم 12 يونيو من  كل عام يحتفل العالم باليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال، حيث قررت منظمة العمل الدولية الإحتفال به كيوم عالمي منذ سنة  2002 وذلك لتركيز الإهتمام على مدى إنتشار ظاهرة عمل الأطفال في العالم، والعمل على بذل الجهود اللازمة للقضاء عليها .
ولقد وضعت منظمة العمل الدولية منذ تأسيسها في عام 1919م القضاء على عمل الأطفال كأحد أبرز أهدافها وعملت في سبيل تحقيق هذا الهدف على عدة مستويات، ومن أهم مجهوداتها في هذا الصدد تحديد الحد الأدنى لسن العمل وربطه بالدراسة، حيث نصت مواثيق المنظمة على ألا يكون الحد الأدنى لسن القبول في العمل   أدنى من الحد الأدنى لسن الإنتهاء من التعليم الإلزامي، كما وضعت الإستراتيجيات التي تحدد أولويات العمل للقضاء على عمالة الأطفال فضلا عن عدد من الإتفاقيات ذات الصلة.
و ينقسم عمل الأطفال الذي يحظره القانون الدولي إلى ثلاثة فئات :
تمثل الفئة الأولى منها أسوأ أشكال عمالة الأطفال على الإطلاق وتشمل الإستعباد، الإتجار بالبشر، العمل لسدادا لدين وسائر أشكال العمل الجبري، توظيف الأطفال جبرا لإستخدامهم في النزاعات المسلحة وأعمال الدعارة والأعمال الإباحية والأنشطة غير المشروعة.
أما الفئة الثانية فهي العمل الذي يؤديه طفل دون الحد الأدنى للسن المخول لهذا النوع من العمل بالذات (وفقا للتشريع الوطني والمعايير الدولية المعترف بها) إضافة للعمل الذي يعيق تعليم الطفل ونموه.
والفئة الأخيرة تشمل العمل الذي يهدد الصحة الجسدية والفكرية والمعنوية للطفل بسبب طبيعته أو بسبب الظروف التي يؤدى فيها، وهو ما أصطلح على تسميته ب “العمل الخطر”.
وبشكل عام ترتبط عمالة الأطفال بنوع ومستوى التعليم السائد، ومستوى دخل الفرد والفقر والنزاعات المسلحة والحروب الأهلية في المناطق التى تعاني منها .
في ظل ماذكر  أعلاه كانت نقاشات المشاركين
 في هذه الندوة وهم كلاً من :
من فرع الجمعية .
الدكتور عبدالمجيد الأمين
الأستاذ بندر العوفي
الدكتور محمد العوفي
مكتب العمل . الأستاذ عبدالله الأحمدي والأستاذ  عبدالرحمن باعطية
الشؤون الصحية . الأستاذ راضي المطيري
مكتب مكافحة التسول . الأستاذ عبدالعزيز الزهراني