عدد القراءات: 323
رحبت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان بما صدر من تعديلات من قبل معالي وزير العدل على اللائحة التنفيذية لنظام التنفيذ والتي قضت بإلغاء المادة التي تتعلق بايقاف الخدمات الحكومية الإلكترونية للمدين ومنع الحبس التنفيذي للمدين إذا كان عمره ستين عاما فأكثر  أو كان له أولاد قاصرين وزوجة متوفي أو محبوسا لأي سبب، وقال رئيس الجمعية الدكتور مفلح القحطاني أن هذا القرار سيساهم في خروج العديد من السجناء والموقوفين من كبار السن والذي عجزوا عن سداد ديونهم، كما سيحل مشكلة الأشخاص الموقفة خدماتهم، والذين لم يقتصر الضرر الناتج عن إيقاف خدماتهم على أشخاصهم، بل تجاوز ذلك إلى تابعيهم.
وأضاف رئيس الجمعية أن حق الدائن يثبت على مال المدين، وبالتالي ينفذ عليه أو يقسط من ان وجد أما حبس شخص المدين الذي لا مال له ولا دخل فلا فائدة للدائن منه، وهو مضرة على الدولة وعلى المدين وعلى ذويه.
وقال رئيس الجمعية أن هذا القرار سيساهم أيضا في ترشيد قرارات الدائنين، ويحد من تسرعهم في التعامل بالديون، دون التأكد من ملاءة الاشخاص الذين يتم التعامل معهم أو دون طلب ضمانات تضمن لهم الحصول على حقوقهم قبل التعامل بالأجل، وبيّن أن هناك كثيراً من الأشخاص قضوا سنوات خلف القضبان في مطالبات مالية، دون أن يستطيعوا سداد ديونهم،  ودون أن يحصل الدائنين على حقوقهم ولو أطلق سراحهم لربما عملوا وتدبروا أمورهم وسددوا ما بذمتهم.