عدد القراءات: 157

نحتفي اليوم بمناسبة اليوم الوطني الـ ٩٠ لبلادنا الغالية  المملكة العربية السعودية و بهذه المناسبة أتقدم بأصدق التهاني لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والى سمو ولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان حفظهما الله و للشعب السعودي الكريم .

ونحن في هذا اليوم الذي نستذكر فيه تلك المبادئ  السامية التي قامت عليها بلادنا الغالية منطلقة من شريعة الإسلام الخالدة  ومرسخة لقيم العدل والمساواة و التسامح وما سطره المؤسس الملك عبدالعزيز ال سعود رحمه الله  و من معه من الآباء الاوائل من بطولات تاريخيه لتأسيس هذه البلاد المباركة و توحيد كلمتها وبسط نفوذها على ارجاء واسعة من شبه الجزيرة العربية  وما تبع ذلك من مرحلة للبناء و التطوير قادها من بعد المؤسس رحمه الله أبناءه الملوك رحمهم الله حتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يحفظه الله والذي يقود بلادنا برؤية حكيمة وخطى سديدة في كافة المجالات، يشد عضده في ذلك سمو ولي عهده الامين من خلال رؤية المملكة 2030 والتي تسعى بلادنا من خلالها الى ان تتبواء مركزا متقدما بين الدول المتقدمة على مستوى العالم. إن ما تتمتع به المملكة  اليوم من أمن وآمان وهي تحتفل بيومها الوطني التسعون يدعونا إلى شكر الله أولا ثم العمل على تعزيز اللحمة الوطنية ونبذ الفرقة والاختلاف وتعزيز  الاهتمام بحماية حقوق الإنسان في بلادنا و نشر الوعي بثقافتها بين المواطن والمسؤول. حيث تعلو و تسمو الدول كلما زاد اهتمامها بالعناية بحقوق شعوبها والمقيمين على أراضيها .و في هذا العام الاستثنائي شهدنا حرص قيادة  هذا الوطن المبارك على ابناءه  والمقيمين على أراضيه من خلال تبني اعلى معايير الصحة والسلامة لمواجهة جائحة كورونا في حين شهدنا فشل بعض الحكومات حول العالم ومنها بعض الدول المتقدمة في مواجهة هذه الجائحة.

ولاشك أن الاحتفال باليوم الوطني يتيح الفرصة الى تقييم ماتم من إنجازات والاستعداد الى الانطلاق  نحو تحقيق مستقبل اكثر اشراقا من خلال تعاون وتشارك كافة القطاعلت والجهات المعنية في الدولة للتمكين من الوصول للخدمات  بشكل عام وتسهيل  حق الوصول الى الخدمات الرقمية بشكل خاص في ظل الاعتماد عليها للوفاء بالكثير من الحقوق الخدمية كالحق في التعليم والصحة وغيرها من الحقوق الاخرى مما يتطلب تظافر جهود الجميع  لضمان الوفاء بهذه الحقوق للجميع بدون استثناء.
و على الرغم من بعض التحديات التي تواجهها الجهات المعنية بحقوق الإنسان في بلادنا في سبيل نشر الثقافة الحقوقية لدى المواطن والمسؤول إلا أنه مع الدعم اللامحدود من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز و سمو ولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله , لحقوق الإنسان والتنمية المستدامة في بلادنا يجعلنا نستقبل أيامنا الوطنية بمزيد من الأمل والطموح في تحقيق المزيد من التقدم في مجال تمكين المواطنين وكل من يقيم على هذه الأرض المباركة من حقوقه من خلال التعامل بإيجابية مع الأنظمة والتعليمات ذات الصلة بتوفير الخدمات والتمكين من الحقوق ومحاربة التعصب والتطرف والسعي نحو تحقيق التعاون والتنسيق المشترك لما فيه خير وتقدم بلادنا ومجتمعنا في ظل التلاحم والتكاتف بين الشعب والقيادة.